حكم القمار في الاسلام: ما تحتاج إلى معرفته

تحت عنوان «حكم القمار في الاسلام» تأتي آيات محددة وشرحها. الميسر في القرآن هو الاسم الذي عرف به القمار عند العرب قبل الإسلام. يشرح هذا الدليل معنى الكلمة، والآيات التي نزلت فيه، وكيف جاء التحريم على مراحل، وأسباب تحريم القمار كما يذكرها العلماء، ثم الفرق بين القمار والرهان الذي يخلط فيه كثير من الناس. والهدف فهم النص كما شرحه العلماء، دون تكلف أو تهوين.

ذكر القرآن الميسر أول مرة في سورة البقرة، عندما سأل الصحابة عن الخمر والميسر، فكان الجواب أن فيهما إثما كبيرا ومنافع للناس، وأن ضررهما أكبر من نفعهما. يرى كثير من العلماء في هذه الآية مرحلة أولى من التدرج، فقد بينت الضرر ولم تأمر بالترك صراحة. وفي هذا التدرج حكمة واضحة، فقد كانت هذه العادات متأصلة في المجتمع، وتركها جملة واحدة كان صعبا على الناس. والمنافع التي ذكرتها الآية كانت مكاسب مادية زائلة لا تعادل الضرر.

آية القمار التي حسمت الحكم نزلت في سورة المائدة، إذ جمعت الخمر والميسر والأنصاب والأزلام ووصفتها بأنها رجس من عمل الشيطان، وأمرت المؤمنين باجتنابها. وفي الآية التي تليها تعليل واضح: أن الشيطان يريد أن يوقع العداوة والبغضاء بين الناس ويصدهم عن ذكر الله وعن الصلاة. وانتهت الآية بسؤال: فهل أنتم منتهون؟ وفهم منه جمهور العلماء أن الأمر صار تحريما صريحا انتهت به مرحلة التدرج. ولذلك يستدل العلماء بهذه الآية خاصة عند السؤال عن حكم القمار، في صوره القديمة والحديثة.

أسئلة سريعة

ما معنى الميسر في القرآن؟

الميسر هو القمار، والكلمة مأخوذة من اليسر لأن صاحبه يطمع في مال سهل، وكان العرب يتقامرون به بالقداح.

هل كل رهان قمار؟

الرهان الذي يدفع فيه الطرفان مالا ويأخذه الفائز قمار، أما الجائزة من طرف ثالث في مسابقة مباحة فلها حكم آخر.

ما الأنصاب والأزلام المذكورة مع الميسر؟

الأنصاب حجارة كانت تعظم ويذبح عندها، والأزلام قداح كانوا يستقسمون بها، وقد جمعتها الآية مع الخمر والميسر.

ما أسباب تحريم القمار؟

أخذ المال بغير حق، والعداوة بين اللاعبين، والصد عن الصلاة، ويضيف المعاصرون أضرار الإدمان والديون.